أنتم هنا : الرئيسيةافتتاحية

النشرة الإخبارية

المستجدات

27-09-2022

آمنة بوعياش: "الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف، وكيف ما (...)

اقرأ المزيد

22-09-2022

المجلس يدعو لإخراج "المرصد الوطني للإجرام" إلى حيز الوجود ويؤكد على أهمية دور (...)

اقرأ المزيد

22-09-2022

إطلاق سراح الشاب المغربي إبراهيم سعدون

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

افتتاحية

يعد الاحتفال بالذكرى الستينية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان مناسبة لتقييم وضعية ومسار ولطرح السؤال حول دور الفاعلين ولرسم ملامح التحديات المستقبلية. كما أنها لحظة لمناقشة كونية المقاربة الحقوقية وعدم قابليتها للتجزيء.

وإذ كان المغرب قد استطاع منذ تسعينيات القرن الماضي أن ينخرط في مسار انتقالي كانت حقوق الإنسان أبرز تحدياته: مدونة الأسرة الجديدة وهيئة الإنصاف والمصالحة وقانون الجنسية… فإننا تمكنا اليوم من تكسير الطابوهات، حيث أضحت حقوق الإنسان تشكل موضوع نقاش حر ومفتوح في وجه جميع المواطنين ومن مختلف الزوايا.

وقد شكلت هيئة الإنصاف والمصالحة مكسبا لمجتمع ناضل بمختلف مكوناته من أجل قراءة إيجابية لماضيه؛ قراءة إيجابية لأنها سمحت بإصدار توصيات تضمن عدم تكرار ما جرى وتحظى بإجماع المجتمع كله وتعني كل الفاعلين (منظمات غير حكومية وأحزاب سياسية…) الذين يتعين عليهم أن يتعبئوا لبناء نقاش عمومي ورصين وناضج تستحقه هذه البلاد.

ولم تكن هيئة الأنصاف والمصالحة أبدا غاية في حد ذاتها. لقد أتت بعد إعادة تنظيم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في إطار رؤية شاملة تتمثل في دراسة الماضي من أجل استشراف أفضل للمستقبل. أما الآن وقد عرفنا الخطوط التوجيهية لتوصياتها، فيتوجب علينا إطلاق ورش الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من أجل ضمان "العدالة" و"الكرامة" لكل فرد في المجتمع في إطار مقاربة كونية حقوق الإنسان وعدم قابلتها للتجزيء.

هيئة التحرير

أعلى الصفحة