أنتم هنا : الرئيسيةالمستجداتالسيد بنصالح يسجل ضعف حضور إشكالية العود في الدراسات العلمية والأكاديمية بالمغرب ويدعو إلى ضرورة إعمال العقوبات البديلة عوض العقوبات السجنية

النشرة الإخبارية

المستجدات

20-01-2023

"مقاربة تدخلنا تعتمد وحدة المرجعية القانونية والحقوقية في تعاطيها مع كل (...)

اقرأ المزيد

17-01-2023

فتح باب الترشيح لشغل منصب مسؤولية (رئيس قسم الصفقات العمومية) (...)

اقرأ المزيد

24-12-2022

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان طنجة-تطوان-الحسيمة تعقد اجتماعها العادي السابع (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

السيد بنصالح يسجل ضعف حضور إشكالية العود في الدراسات العلمية والأكاديمية بالمغرب ويدعو إلى ضرورة إعمال العقوبات البديلة عوض العقوبات السجنية

شارك السيد منير بنصالح، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، في أشغال افتتاح الجامعة الخريفية للمندوبية العامة لإدارة السجون في نسختها السابعة حول موضوع "ظاهرة العود: أي حلول؟" التي يتم تنظيمها بالسجن المحلي سلا 2 يومي 25 و26 شتنبر 2019.

وفي هذا السياق، ذكر السيد بنصالح بأن المجلس، قد سجل إلى جانب فاعلين آخرين، ضعف حضور إشكالية العود في الدراسات العلمية والأكاديمية بالمغرب، منوها في نفس الوقت بمبادرة المندوبية بدعوة جامعيين وخبراء دوليين من مختلف التخصصات العلمية من أجل المساهمة في أعمال هذه الجامعة.

مضيفا أن جل الدراسات الميدانية المنجزة دوليا قد أكدت على أن هذه الإشكالية تؤثر سلبا على ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات السجنية وتضرب في نجاعة برامج إعادة الإدماج بها. ومن هنا دعا السيد بنصالح إلى ضرورة إعمال العقوبات البديلة عوض العقوبات السجنية.

ولم يفت الأمين العام التذكير بأن المجلس يعمل على متابعة تفعيل التوصيات الصادرة في تقريره الموضوعاتي حول السجون المعنون "بأزمة السجون مسؤولية مشتركة: 100 توصية من أجل حماية حقوق السجينات والسجناء" الصادر سنة 2012، وأن المجلس قد قام بتنظيم يوم دراسي لعرض حصيلة كل قطاع والصعوبات التي تحول دون تفعيل التوصيات المتبقية.

وقد أشار في ذات السياق أن المجلس يعمل، في إطار اختصاصاته، على القيام بدورات تكوينية لفائدة موظفي المؤسسات السجنية والأعوان المكلفين بالأمن السجني (900 موظف مستفيد) والاهتمام بجميع المجالات السجنية ذات الصلة بظروف السجن وحقوق الإنسان. وكذا الحرص على تقوية علاقاته مع المندوبية العامة لإدارة السجون ومع كل الفاعلين المعنيين بالسجون.

 

يذكر أن الجلسة الافتتاحية قد تميزت بتوقيع مذكرة تفاهم بين المندوبية العامة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وجامعة محمد الخامس بالرباط حول إحداث "فضاء جامعي سجني"، فضلا عن توقيع اتفاقية شراكة مع المعهد الدولي للكونفدرالية الألمانية لتعليم الكبار.

هذا وستشهد الجلسات الموضوعاتية تقديم نتائج أول دراسة حول ظاهرة العود بالمؤسسات السجنية، إضافة إلى تقديم مداخلات لمسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني وأكاديميين من داخل المغرب ومن خارجه حول أسباب ومظاهر ونتائج ظاهرة العود، وتأثيرها على جهود إعادة إدماج النزلاء.

أعلى الصفحة