أنتم هنا : الرئيسيةضمن فقرة "حديث عن كتاب": "الطفــل الــذي كنتــه" يسلط الضوء على دور العمل الجمعوي في النهوض بالطفولة

النشرة الإخبارية

المستجدات

28-07-2022

مشاركة المجلس في أشغال مؤتمر الشبكة العربية وجمعيتها العامة 19 حول "إدماج حقوق (...)

اقرأ المزيد

27-07-2022

مشاركة المجلس في المؤتمر العربي الإقليمي الرابع حول "أثر الأزمات على التمتع (...)

اقرأ المزيد

21-07-2022

إعلان طلب عروض لدعم مشاريع الجمعيات في مجال مناهضة العنف ضد النساء والفتيات (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

ضمن فقرة "حديث عن كتاب": "الطفــل الــذي كنتــه" يسلط الضوء على دور العمل الجمعوي في النهوض بالطفولة

خصصت فقرة "حديث عن كتاب" التي يتضمنها برنامج رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 27، المنظمة من 2 إلى 12 يونيو 2022، لمناقشة وقراءة كتاب "الطفل الذي كنته" لكاتبه مصطفى العراقي.
  
وشارك في محاور هذا اللقاء، المنظم يوم الأحد 05 يونيو 2022 والذي تميز بحضور السيد منير بنصالح، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كل من والسيد عبد الكريم الجويطي، روائي وباحث والسيدة حسناء أبوزيد، كاتبة وفاعلة جمعوية، حيث تناولا سياق تأليف الكتاب وجوانب من مساهمتهما فيه، وكذا واقع حضور الطفولة في الكتابات الأدبية والتاريخية.

وفي تقديمه لهذا المؤلف، أوضح السيد عبد الرفيع حمضي، مسير اللقاء ومدير الحماية بالمجلس، أن "الطفــل الــذي كنتــه"، عمــل أدبــي جديــد يحتفي بالطفولــة ويشــيد بالفاعليــن فــي المجتمــع المغربــي مــن خــلال "حركــة الطفولــة الشــعبية"، عبــر تكريــم مؤسســها الراحــل الطيبــي بنعمـر بشـهادات ومسـاهمات العديـد مـن الشـخصيات عبر روايــات 46 كاتبــا وفاعـلا حقوقيا ومدنيا وإعلاميا.

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح مؤلف الكتاب، السيد مصطفى العراقي، أن إعداد هذا الكتاب الذي تم باسم حركة الطفولة الشعبية جاء تكريما للفقيد سي الطيبي بنعمر، الذي أسس بمعية الشهيد المهدي بنبركة هذه الجمعية في يناير 1956، وهي جمعية تنشط في مجال التربية والطفولة في أكثر من 60 فرعا بربوع المملكة. وأوضح السيد العراقي أنه أراد من خلال هذا الكتاب الاعتراف بعطاءات الفقيد الذي كان بحق المربي والأستاذ والمناضل النموذج.

وتتمحور فكرة الكتاب، الذي يقع في 320 صفحة وساهم فيه 46 من نساء ورجال الفكر والرواية والشعر والمسرح والنقد والتشكيل والإعلام وغيرهم، حول مساءلة ذاكرة المساهمين بسؤال: أي طفل وأي طفولة عاشوها؟ من خلال القيام بعملية استرجاع وقائع مرحلة راسخة من مراحل حياتهم وطبعت ذاكرتهم. 

"المساهمات والمساهمون هم في المجمل أطفال مغرب الستينيات والسبعينيات، مغرب بتحولاته بتفاعلاته السياسية والثقافية، حلموا كلهم أن يصبحوا فاعلين في مجال الإبداع والتدريس والفن والصحافة والسياسة، في حقول معرفية شتى، أمسكوا بجمرة هذا الحلم رغم عناد الواقع وقساوة الظروف. هن، هم أبناء المدرسة العمومية التي كانت لها في تلك الحقبة هيبتها، قيمها، أدوارها، عنصرها البشري التربوي والاداري الحاضر بشخصيته وجديته وصرامته. المساهمات والمساهمون في بوحهم، أبرزوا أنهم عاشوا طفولة متنوعة الفضاءات، تبدع ألعابها، تدير زمنها تنسج حكاياتها، تنتظر مواعيدها الأسبوعية أو الدورية المقدسة لديها لتستمتع بالحياة في أمكنة كانوا يرونها مركز الكون ..." مؤلف الكتاب، مصطفى العراقي. 

وأوضح المؤلف أن حماس المساهمة ومستواها الرفيع مرده مكانة الفقيد عرفانا بعطاءاته، حيث قدم ل "الطفل الذي كنته" الأستاذ فتح الله ولعلو الذي تعرف، وهو طفل، على سي الطيبي بنعمر كأحد أبناء حيه السكني بالمدينة القديمة الرباط، واستمرت العلاقة وطيدة وهما معا ينتميان لنفس العائلة السياسية. وحول أهمية التربية وسبل النهوض بالطفولة، أكد السيد العراقي أنها تمر عبر إيقاظ الطفل الذي فينا، الطفل الذي كناه، والتساؤل عن المسار الذي قطعه وما رافقه من صعوبات. والعمل انطلاقا من نتائج هذه المساءلة المستمرة على بناء طفل الحاضر والغد بناء سليما، متوازنا ومنتجا بإيجابية لمجتمعه ووطنه وللإنسانية جمعاء. 

 وأشارت السيدة أبو زيد إلى أن الكتاب شكل ما يشبه مختبرا ميدانيا لعينة منتقاة تحترم العشوائية العلمية لمسارات متعددة لايقاظ التفكير وبلورة أنموذج جديد للتنشئة الاجتماعية، مبرزة أن التحديات الراهنة تعيد طرح أسئلة مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية بممارسة واجبنا في الاختيار التربوي الملائم لما تعيشه طفولتنا اليوم من حالة انفصام واغتراب وانعزال مجالي بسبب التحول الرقمي حتى يصبحوا بناة وطن لا قاطني بيوت ومدارس ومدن...

ومن جانبه، استحضر السيد عبد الكريم الجويطي في حديثه عن كتاب "الطفل الذي كنته" فكرتين أساسيتين، الأولى تتمثل في ظاهرة انقراض العديد من الممارسات الفضلى خلال السنوات الأخيرة (مسرح الهواة، الأندية السنيمائية، الكتابة الأدبية...)، مستشهدا بقوة حركة الطفولة الشعبية وحضورها الوازن والمستمر في ظل تحديات الوقت الراهن، فيما تكمن الفكرة الثانية في أهمية حضور الطفولة في التاريخ المغربي، مبرزا أن الكتابات التاريخية لم تعط للطفولة حقها في تناول الأعلام والفاعلين بالدراسة (السلطان يعقوب المنصور الموحدي، ابن خلدون، ابن بطوطة...).

تحميل بلاغ مشاركة المجلس

تحميل الكتيب (Catalogue)