أنتم هنا : الرئيسية"تعابير الحق تمثل المرآة التي تعكس تجذر الحقوق في الحياة اليومية أو تهافت محاولات طمسها..."

النشرة الإخبارية

المستجدات

28-06-2022

الدورة 50 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف: نقاش حول حقوق المرأة وأنظمة التكفل والدعم (...)

اقرأ المزيد

28-06-2022

طنجة-تطوان-الحسيمة: "الأطفال في وضعية صعبة بجهة طنجة -تطوان -الحسيمة: أي حماية؟" (...)

اقرأ المزيد

24-06-2022

خميس الحماية: "الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء وضرورة ملاءمة الإطار القانوني (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

"تعابير الحق تمثل المرآة التي تعكس تجذر الحقوق في الحياة اليومية أو تهافت محاولات طمسها..."

 

نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان مساء الأربعاء 8 دجنبر 2021، بالمكتبة الوطنية بالرباط، حفلا حقوقيا عن بُعد احتفاء بالذكرى 73 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، تحت شعار "تعابير الحق".

ويتوخى المجلس من إشراك مختلف أشكال التعابير عن الحق، وتعابير الحق، في هذا الحفل الحقوقي،"التأكيد على الإمكانات الواعدة والمزدوجة التي تزخر بها كل التعابير الفنية والأدبية والفكرية من أجل حماية الحق بمختلف أشكال هو النهوض به"، تقول السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في كلمتها في افتتاح الحفل، مؤكدة أن تاريخ تكوُّن حقوق الإنسان يشهد بأن المسرح والقصة والرواية والموسيقى والغناء والتشكيل والخطابة، كأجناس فنية وأدبية، شكلت أهم القنوات التي أوصلت قيم الحقوق إلى أوسع شرائح المجتمع، وأن تعابير الحق تمثل المرآة التي تعكس تجذر الحقوق في الحياة اليومية أو تهافت محاولات طمسها.

وأبرزت السيدة بوعياش أن برنامج هذا الحفل الحقوقي يهدف إلى تجسيد روح الدستور المغربي في تفصيله للهوية المغربية المتنوعة بكل مكوناتها، العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. "وهذا هو الأساس الذي نقيس به التقدم نحو المساواة وتكافؤ الفرص من أجل أن تزدهر كل مكونات المغرب الثقافية"، تضيف رئيسة المجلس، معتبرة أن الثقافة رافعة أساسية للتنمية الشاملة.

 

ولم يفت رئيسة المجلس، بهذه المناسبة، التذكير بأن الاحتفاء بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو مناسبة للاحتفال بالعلامات المضيئة في كل اللغات والثقافات، عبر العالم، والتي ساهمت، تدريجيا، في التقدم نحو ترسيم إنسانية الإنسان. إنه احتفال بكل الذين واللواتي ضحوا بحياتهم/هن وبسعادتهم/هن من أجل نصرة الحق وبكل الفلاسفة الذين رافعوا بالمنطق والبرهان على الحرية والمساواة وبكل رجالات ونساء السياسة والقانون وعلوم السياسة من أجل تدابير إجرائية للعدل والحق، وبكل الأدباء والموسيقيين والفنانين الذين شكلوا جسرا متينا بين الاجتهادات الفكرية والمعيش اليومي للناس.
 

وشكلت لحظة تكريم أيقونتي النضال من أجل الدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، الراحلين الكبيرين، سمية العمراني ومحمد الخادري، بحضور ابنة الفقيدة وأرملة الفقيد، أقوى فقرات هذا الحفل الحقوقي المفعمة بعبارات العرفان والتقدير لما قدماه من نضالات وتضحيات في سبيل الدفاع عن حقوق الأشخاص التوحديين والأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها في كل المحافل. كما شكلت هذه اللحظة مناسبة لرئيسة المجلس للتأكيد على عزم المجلس مواصلة هذه الرسالة ودعم كل المبادرات التي  من أجل حماية حقوق هذه الفئة.

وتميز برنامج هذا الحفل الحقوقي بتقديم فقرات غنائية من التراث الأمازيغي لمنطقة الريف، أدتها الفنانة إيمان تيفيور، وأغاني من موسيقى الجاز بأسلوب أمازيغي مبتكر من أداء الفنانة مريم عصيد، فضلا عن إيقاعات إفريقية أدتها الفنانة الإيفوارية دانييلا ومقطوعات من التراث الموسيقي المغربي بأداء عصري للفنانة نبيلة معن، بالإضافة إلى قراءات شعرية من الشعر الحساني من أداء الأديبة فاطمة الغالي الشرادي والشاعر اليزيد السالك، وكذا لوحات فنية من إنجاز تلميذات وتلاميذ مدرسة عمومية حول موضوع حقوق الإنسان.